الخطوات الثلاثة لتحقيق التوازن الحياتي


الخطوات الثلاثة لتحقيق التوازن الحياتي

في حياة كل واحد مننا ذلك الشخص الذي ربما يكون صديقا او قريبا او شخص تعرفت عليه بالصدفة او ربما تكون انت ذلك الشخص الذي يشكو دوما من غياب السعادة في حياته على الرغم من توافر اغلب مقومات الحياة في حياته

لماذا غابت السعادة ؟

تغيب السعادة لاسباب كثيرة لكن اكثر هذه الاسباب شيوعا هو غياب التوازن الحياتي ، فلكل واحد مننا في حياته جوانب ثمانية سواء ادرك ذلك او لم يدرك ، وعدم التوازن في اهداف هذه الجوانب تظهر له اعراض اهمها غياب السعادة (انا مش مبسوط) ، وغالبا من غير سبب (لانه لم يدرك التوازن) ، التوازن الحياتي هو السهل الممتنع ، لانه يخفى على الكثيرين ولكن بمجرد الوعي به يسهل جدا التعامل معه وتحقيقه بنسبه كبيره

لاحداث التوازن ينبغي ان يدرك الانسان اولا هذه الجوانب ثم يضع فيها اهدافا تصل به لدرجة الرضا عن هذا الجانب ثم يبني عادات حول هذه الاهداف للوصول اليها بسهولة ، وقبل ان اذكر هذه الجوانب دعني اخبرك ان عدم وجود حتى ولو هدف واحد في اي جانب منها يسبب جوع هذا الجانب كما سيتضح الان لك عزيزي / عزيزتي القارئة

ماهي جوانب الحياة الثمانية ؟

1- الجانب الاسري

2- الجانب المالي

3- الجانب التطويري

4- الجانب الصحي

5- الجانب المهني

6- الجانب الترفيهي

7- الجانب الروحاني

8- الجانب المجتمعي

مايحدث ان الانسان الغير واعي بجوانب الحياة (وكلنا كنا هذا الشخص يوما ما) يبذل جهده كله في جانب او اثنين على الاكثر بينما يسود الجفاف والتصحر على بقية الجوانب حتى يعلو صوت الروح بالالم ولكن دون ان يدرك الانسان مكان الالم ، بمجرد معرفة هذه الجوانب وقياس مدى رضاك عن كل جانب (اعط درجة من 0 الى 10) في كل جانب لتتعرف على الجوانب الاكثر جوعا ثم تضع اهدافا لترفع من درجة رضاك عليها وبمجرد ان تبدأ بالسير في اتجاه هذه الاهداف ستشعر براحة رهيبة

يحتوي كل جانب منها على عدة جوانب اصغر تساعدنا معرفتها على وصول دقيق للمشكلة في هذا الجانب .. CTA > احصل على اختبار سريع لتحديد درجة توازنك في الحياة

CTA > احصل الان على كورس التوازن الحياتي بسعر مخفض من خلال هذا اللينك فقط

ماهي طريقة وضع الاهداف في كل جانب ؟

ليس كل مننا يعرف كيف يضع اهدافا لزيادة درجة رضاه عن جانب معين ، لذلك فنه يوجد هناك 3 خطوات لبناء هدف في اي جانب

1- الكفاءة : والمقصود بها ان يكون لديه القدر المناسب من العلم والمعرفة لبدء وتحقيق الهدف ، مثال انسان لديه اخفاق كبير في جانب الترفيه وقرر ان يرفع من درجة رضاه عن جانب الترفيه ، فأول سؤال اسأله له هل تعرف كيف ترفه عن نفسك ؟ واتفاجأ ان الرد يأتي لا اعرف (لا تقلق فكلنا كنا يوما ما هكذا ، وهذه المدونة جعلتها خصيصا لك لتساعدك) ،اذا فاذهب ةتعرف على كيفية الترفيه عن النفس بالبحث على الانترنت او سؤال خبير او قلد احدهم تعرفه يعرف جيدا كيف يرفه عن نفسه ، نعم لا بأس من التقليد للتعلم ، لا اقصد التقليد الحرفي لكن خذ منه ما يناسبك

2- الاصرار : اول خطوة بعد الوعي والبدء في التطبيق هي الفشل ، نعم الفشل لذلك فان الخطوة التالية في بناء الاهداف هي عدم التفاجئ بالفشل واستخدامه كاداة للتعلم ، خذ منه درسا او دروسا وأعد المحاولة ، تذهب الكثير من خطط التطوير هباءا لان صاحبها استسلم للاخفاق من اول او ثاني مرة ولم يعاود المحاولة ولم يتحلى بالمرونة الحياتية

CTA > احصل عل كورس المرونة الحياتية بتخفيض من هنا

3- استغلال الفرص المتاحة ، لا تنتظر حتى اكتمال القمر واكتمال كا الامور الناقصة ، اجعلها بسيطة وسهلة ، وقم بتطويرها في المرات القادمة ، المهم ان تبدأ من دون اي تعقيدات للامور

ما هو السر لضمان الاستمرار في تحقيق الاهداف ؟

السر هو تحويلها الى عادات يومية فعالة ، يسهل جدا على العقل البشري القيام بالاعمال اذا استطعنا تحويلها الى عادات يومية ، هناك طرق لمساعدتك لتحويل الاهداف الى عادات

1- الحافز : وهو الامل المطلوب او الالم المرجو زواله لو تحقق هذا الهدف ، اعرفه جيدا واجعله مكتوبا امامك لتراه كل لحظة لو استطعت

2- الخبير : احط نفسك بخبير او اكثر في العادة الجديدة التي تريد بناءها ليساعدك عند الحاجة

3- المكافأة : كافئ نفسك باستمرار

4- البيئة من حولك : اعد ترتيب البيئة من حولك البيت - العمل - كل ما تستطيع تغييره من حولك ليجعل وصولك الى العادة الجديدة اسهل ووصولك الى العادة القديمة اصعب

الخلاصة

الخطوات الثلاثة لتحقيق التوازن في الحياة

1- الوعي بها

2- معرفة طريقة وضع اهداف فيها

3- بناء عادات قوية ومؤثرة في كل جانب

.